النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَوَقَ

ج 5
ص 129

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 129

النص

( نَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَارَ مَعَهُ عَلَى جَمَلٍ قَدْ نَوَّقَهُ وَخَيَّسَهُ الْمُنَوَّقُ : الْمُذَلَّلُ ، وَهُوَ مِنْ لَفْظِ النَّاقَةِ ، كَأَنَّهُ أَذْهَبَ شِدَّةَ ذُكُورَتِهِ ، وَجَعَلَهُ كَالنَّاقَةِ الْمَرُوضَةِ الْمُنْقَادَةِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " وَهِيَ نَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ " .
( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَوَجَدَ أَيْنُقَهُ " الْأَيْنُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِنَاقَةٍ ، وَأَصْلُهُ : أَنْوُقٌ ، فَقَلَبَ وَأَبْدَلَ وَاوَهُ يَاءً .
وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ الْعَيْنِ وَزِيَادَةِ الْيَاءِ عِوَضًا عَنْهَا ، فَوَزْنُهُ عَلَى الْأَوَّلِ : أَعْفُلٌ ; لِأَنَّهُ قَدَّمَ الْعَيْنَ ، وَعَلَى الثَّانِي : أَيْفُلٌ ; لِأَنَّهُ حَذَفَ الْعَيْنَ .