النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَقَلَ

ج 5
ص 110

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 110

النص

( نَقَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقَلُ " هُوَ بِفُتْحَتَيْنِ : صِغَارُ الْحِجَارَةِ أَشْبَاهُ الْأَثَافِيِّ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَنْقُولٌ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَلُ ، أَيْ يَنْقُلُهُ النَّاسُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَيَأْكُلُونَهُ .
( هـ ) وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمُنَقِّلَةُ " هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا صِغَارُ الْعِظَامِ ، وَتَنْتَقِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا ، وَقِيلَ : الَّتِي تَنْقُلُ الْعَظْمَ : أَيْ تَكْسِرُهُ .