النص
( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ .
[5/106]( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا .
وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ .
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ .
وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ .
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .
[5/106]( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا .
وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ .
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ .
وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ .
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .