النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَفَعَ

ج 5
ص 98

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 98

النص

( نَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النَّافِعُ " هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النَّفْعَ إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ النَّفْعِ وَالضَّرِّ ، وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ .
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الْإِدَاوَةِ وَلَا يَخْنِثُهَا وَيُسَمِّيهَا نَفْعَةَ سَمَّاهَا بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ النَّفْعِ ، وَمَنَعَهَا مِنَ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ .
هَكَذَا جَاءَ فِي الْفَائِقِ فَإِنْ صَحَّ النَّقْلُ ، وَإِلَّا فَمَا أَشْبَهَ الْكَلِمَةَ أَنْ تَكُونَ بِالْقَافِ ، مِنَ النَّقْعِ ، وَهُوَ الرِّيُّ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .