النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَفَشَ

ج 5
ص 96

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 96

النص

( نَفَشَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدَيْهَا ، نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ وَالنَّفْشِ هُوَ نَدْفُ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ ; لِأَنَّهُ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ ضَرَائِبُ ، فَلَمْ يَأْمَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْهُنَّ الْفُجُورُ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى غُلَامٍ يَبِيعُ الرَّطْبَةَ ، فَقَالَ : انْفُشْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا " أَيْ فَرِّقْ مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا ، لِتَحْسُنَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي . وَالنَّفِيشُ : الْمَتَاعُ الْمُتَفَرِّقُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " وَإِنْ أَتَاكَ مُنْتَفِشَ الْمِنْخَرَيْنِ " أَيْ وَاسِعَ مِنْخَرَيِ الْأَنْفِ ، وَهُوَ مِنَ التَّفْرِيقِ .
[5/97]( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو " الْحَبَّةُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُ كَرِشِ الْبَعِيرِ يَبِيتُ نَافِشًا " ، أَيْ رَاعِيًا . يُقَالُ : نَفَشَتِ السَّائِمَةُ تَنْفِشُ نُفُوشًا ، إِذَا رَعَتْ لَيْلًا بِلَا رَاعٍ ، وَهَمَلَتْ ، إِذَا رَعَتْ نَهَارًا .