النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَعَسَ

ج 5
ص 81

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 81

النص

( نَعَسَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " النُّعَاسِ " اسْمًا وَفِعْلًا . يُقَالُ : نَعَسَ يَنْعَسُ نُعَاسًا وَنَعْسَةً فَهُوَ نَاعِسٌ . وَلَا يُقَالُ : نَعْسَانُ . وَالنُّعَاسُ : الْوَسَنُ وَأَوَّلُ النَّوْمِ .
( س ) وَفِيهِ إِنَّ كَلِمَاتِهِ بَلَغَتْ نَاعُوسَ الْبَحْرِ قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، وَفِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ " قَامُوسَ الْبَحْرِ " وَهُوَ وَسَطُهُ وَلُجَّتُهُ ، وَلَعَلَّهُ لَمْ يُجَوِّدْ كِتْبَتَهُ فَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ . وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَصْلًا فِي مُسْنَدِ إِسْحَاقَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَرَنَهُ بِأَبِي مُوسَى وَرِوَايَتِهِ ، فَلَعَلَّهَا فِيهَا .
قَالَ : وَإِنَّمَا أُورِدُ نَحْوَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا طَلَبَهُ لَمْ يَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ فَيَتَحَيَّرُ ، فَإِذَا نَظَرَ فِي كِتَابِنَا عَرَفَ أَصْلَهُ وَمَعْنَاهُ .