النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَضَضَ

ج 5
ص 72

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 72

النص

[5/72]( نَضَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " كَانَ يَأْخُذُ الزَّكَاةَ مِنْ نَاضِّ الْمَالِ " هُوَ مَا كَانَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً ، عَيْنًا وَوَرِقًا . وَقَدْ نَضَّ الْمَالُ يَنِضُّ ، إِذَا تَحَوَّلَ نَقْدًا بَعْدَ أَنْ كَانَ مَتَاعًا .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : خُذْ صَدَقَةَ مَا قَدْ نَضَّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، أَيْ مَا حَصَلَ وَظَهَرَ مِنْ أَثْمَانِ أَمْتِعَتِهِمْ وَغَيْرِهَا .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ فِي الشَّرِيكَيْنِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَفَرَّقَا " يَقْسِمَانِ مَا نَضَّ بَيْنَهُمَا مِنَ الْعَيْنِ ، وَلَا يَقْسِمَانِ الدَّيْنَ " كَرِهَ أَنْ يُقْسَمَ الدَّيْنُ ، لِأَنَّهُ رُبَّمَا اسْتَوْفَاهُ أَحَدُهُمَا ، وَلَمْ يَسْتَوْفِهِ الْآخَرُ ، فَيَكُونُ رِبًا ، وَلَكِنْ يَقْتَسِمَانِهِ بَعْدَ الْقَبْضِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ وَالْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ الْمَزَادَةِ " قَالَ : وَالْمَزَادَةُ تَكَادُ تَنِضُّ مِنَ الْمِلْءِ " أَيْ تَنْشَقُّ وَيَخْرُجُ مِنْهَا الْمَاءُ . يُقَالُ : نَضَّ الْمَاءُ مِنَ الْعَيْنِ ، إِذَا نَبَعَ .