النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَشَغَ

ج 5
ص 58

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 58

النص

[5/58]( نَشَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَعْجَلُوا بِتَغْطِيَةِ وَجْهِ الْمَيِّتِ حَتَّى يَنْشَغَ أَوْ يَتَنَشَّغُ . النَّشْغُ فِي الْأَصْلِ : الشَّهِيقُ حَتَّى يَكَادَ يَبْلُغُ بِهِ الْغَشْيَ . وَإِنَّمَا يَفْعَلُ الْإِنْسَانُ ذَلِكَ تَشَوُّقًا إِلَى شَيْءٍ فَائِتٍ وَأَسَفًا عَلَيْهِ .
وَعَنِ الْأَصْمَعِيِّ : النَّشَغَاتُ عِنْدَ الْمَوْتِ : فُوَاقَاتٌ خَفِيَّاتٌ جِدًّا ، وَاحِدَتُهَا : نَشْغَةٌ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَشَغَ نَشْغَةً " أَيْ شَهِقَ وَغُشِيَ عَلَيْهِ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " فَإِذَا الصَّبِيُّ يَنْشَغُ لِلْمَوْتِ " وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يَمْتَصُّ بِفِيهِ ، مِنْ نَشَغْتُ الصَّبِيَّ دَوَاءً فَانْتَشَغَهُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : هَلْ تَنَشَّغَ فِيكُمُ الْوَلَدُ ؟ أَيِ اتَّسَعَ وَكَثُرَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .