النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَخَبَ

ج 5
ص 30

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 30

النص

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْخَاءِ )
( نَخَبَ ) * فِيهِ : مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ مَكْرُوهٍ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ ، حَتَّى نُخْبَةِ النَّمْلَةِ . النُّخْبَةُ : الْعَضَّةُ وَالْقَرْصَةُ . يُقَالُ : نَخَبَتِ النَّمْلَةُ تَنْخُبُ ، إِذَا عَضَّتْ . وَالنَّخْبُ : خَرْقُ الْجِلْدِ .
[5/31]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مُصِيبَةٌ ذَعْرَةٌ وَلَا عَثْرَةُ قَدَمٍ ، وَلَا اخْتِلَاجُ عِرْقٍ ، وَلَا نُخْبَةُ نَمْلَةٍ إِلَّا بِذَنْبٍ ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ .
ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مَرْفُوعًا . وَرَوَاهُ بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِيهِمَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَقِيلَ عُمَرَ : " وَخَرَجْنَا فِي النُّخْبَةِ " النُّخْبَةُ بِالضَّمِّ : الْمُنْتَخَبُونَ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَقَوْنَ . وَالِانْتِخَابُ : الِاخْتِيَارُ وَالِانْتِقَاءُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : انْتَخَبَ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . النَّخِيبُ : الْجَبَانُ الَّذِي لَا فُؤَادَ لَهُ . وَقِيلَ : الْفَاسِدُ الْفِعْلِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنْ لِيَّةَ فَاسْتَقْبَلَ نَخْبًا بِبَصَرِهِ . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ هُنَاكَ .