النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَجَعَ

ج 5
ص 22

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 22

النص

( نَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : دَخَلَ عَلَيْهِ الْمِقْدَادُ بِالسُّقْيَا ، وَهُوَ يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا . أَيْ يَعْلِفُهَا . يُقَالُ : نَجَعْتُ الْإِبِلَ : أَيْ عَلَفْتُهَا النَّجُوعَ وَالنَّجِيعَ ، وَهُوَ أَنْ يُخْلَطَ الْعَلَفُ مِنَ الْخَبَطِ وَالدَّقِيقِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُسْقَاهُ الْإِبِلُ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ ، وَسُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ : عَلَيْكَ بِاللَّبَنِ الَّذِي نُجِعْتَ بِهِ . أَيْ سُقِيتَهُ فِي الصِّغَرِ ، وَغُذِّيتَ بِهِ . وَيُقَالُ : نَجَعَ فِيهِ الدَّوَاءُ وَنَجَّعَ وَأَنْجَعَ ، إِذَا نَفَعَهُ وَعَمِلَ فِيهِ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ فِيهِ : أَنْجَعَ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ بُدَيْلٍ : " هَذِهِ هَوَازِنُ تَنَجَّعَتْ أَرْضَنَا " التَّنَجُّعُ وَالِانْتِجَاعُ وَالنُّجْعَةُ : طَلَبُ الْكَلَأِ وَمَسَاقِطِ الْغَيْثِ . وَانْتَجَعَ فُلَانٌ فُلَانًا : طَلَبَ مَعْرُوفَهُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : لَيْسَتْ بِدَارِ نُجْعَةٍ .