النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَثَا

ج 5
ص 16

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 16

النص

( نَثَا ) ( هـ ) فِي صِفَةِ مَجْلِسِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : لا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ ، أَيْ لَا تُشَاعُ وَلَا تُذَاعُ . يُقَالُ : نَثَوْتُ الْحَدِيثَ أَنْثُوهُ نَثْوًا . وَالنَّثَا فِي الْكَلَامِ يُطْلَقُ عَلَى الْقَبِيحِ وَالْحَسَنِ . يُقَالُ : مَا أَقْبَحَ نَثَاهُ وَمَا أَحْسَنَهُ .
وَالْفَلَتَاتُ : جَمْعُ فَلْتَةٍ ، وَهِيَ الزَّلَّةُ . أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِمَجْلِسِهِ فَلَتَاتٌ فَتُنْثَى .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَى عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ . أَيْ أَظْهَرَهُ إِلَيْنَا ، وَحَدَّثَنَا بِهِ .
* وَحَدِيثُ مَازِنٍ : وَكُلُّكُمْ حِينُ يُنْثَى عَيْبُنَا فَطِنُ .
وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ : يَا مَنْ تُنْثَى عِنْدَهُ بَوَاطِنُ الْأَخْبَارِ .