النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَثَلَ

ج 5
ص 16

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 16

النص

[5/16]( نَثَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا ؟ ، أَيْ يُسْتَخْرَجُ وَيُؤْخَذُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : أَمَا تَرَى حُفْرَتَكَ تُنْثَلُ . أَيْ يُسْتَخْرَجُ تُرَابُهَا ، يُرِيدُ الْقَبْرَ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ صُهَيْبٍ : وَانْتَثَلَ مَا فِي كِنَانَتِهِ . أَيِ اسْتَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ السِّهَامِ .
( س ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا . يَعْنِي : الْأَمْوَالَ وَمَا فُتِحَ عَلَيْهِمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا .
( س ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : أَنَّهُ كَانَ يَنْثُلُ دِرْعَهُ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ . أَيْ يَصُبُّهَا عَلَيْهِ وَيَلْبَسُهَا . وَالنَّثْلَةُ : الدِّرْعُ .
* وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : بَيْنَ نَثِيلِهِ وَمُعْتَلَفِهِ . النَّثِيلُ : الرَّوْثُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَنَّهُ دَخَلَ دَارًا فِيهَا رَوْثٌ ، فَقَالَ : أَلَا كَنَسْتُمْ هَذَا النَّثِيلَ ، وَكَانَ لَا يُسَمِّي قَبِيحًا بِقَبِيحٍ .