النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَأْنَأَ

ج 5
ص 3

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 3

النص

( نَأْنَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّأْنَأَةِ . أَيْ : فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ حِينَ كَانَ ضَعِيفًا ، قَبْلَ أَنْ يَكْثُرَ أَنْصَارُهُ وَالدَّاخِلُونَ فِيهِ . يُقَالُ : نَأْنَأْتُ عَنِ الْأَمْرِ نَأْنَأَةً ، إِذَا ضَعُفْتَ عَنْهُ وَعَجَزْتَ . وَيُقَالُ : نَأْنَأْتُهُ ، بِمَعْنَى نَهْنَهْتُهُ ، إِذَا أَخَّرْتَهُ وَأَمْهَلْتَهُ .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، وَكَانَ تَخَلَّفَ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدُ ، فَقَالَ : تَنَأْنَأْتَ وَتَرَبَّصْتَ ، فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ صَنَعَ ؟ أَيْ ضَعُفْتَ وَتَأَخَّرْتَ .