النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْمِيمِ

مَصَصَ

ج 4
ص 337

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 337

النص

( مَصَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُمَصْمِصَةٌ " أَيْ مُطَهِّرَةٌ مِنْ دَنَسِ الْخَطَايَا .
يُقَالُ : مَصْمَصَ إِنَاءَهُ ، إِذَا جَعَلَ فِيهِ الْمَاءَ ، وَحَرَّكَهُ لِيَتَنَظَّفَ .
إِنَّمَا أَنَّثَهَا وَالْقَتْلُ مُذَكَّرٌ ; لِأَنَّهُ أَرَادَ مَعْنَى الشَّهَادَةِ ، أَوْ أَرَادَ خَصْلَةً مُمَصْمِصَةً ، فَأَقَامَ الصِّفَةَ مَقَامَ الْمَوْصُوفِ .
[4/338]* وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ " كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَنُمَصْمِصُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَلَا نُمَصْمِصُ مِنَ التَّمْرِ " .
( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي قِلَابَةَ " أُمِرْنَا أَنْ نُمَصْمِصَ من اللَّبَنَ ، وَلَا نُمَضْمِضَ مِنَ التَّمْرَةِ " قِيلَ : الْمَصْمَصَةُ بِطَرَفِ اللِّسَانِ ، وَالْمَضْمَضَمَةُ بِالْفَمِ كُلِّهِ .