النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْمِيمِ

مَشَشَ

ج 4
ص 333

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 333

النص

( مَشَشَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " جَلِيلُ الْمُشَاشِ " أَيْ عَظِيمُ رُءُوسِ الْعِظَامِ ، كَالْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَتِفَيْنِ ، وَالرُّكْبَتَيْنِ .
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هِيَ رُءُوسُ الْعِظَامِ اللَّيِّنَةِ الَّتِي يُمْكِنُ مَضْغُهَا .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ " .
* وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : بِضَرْبٍ كَإِيزَاعِ الْمَخَاضِ مُشَاشُهُ
أَرَادَ بِالْمُشَاشِ هَاهُنَا بَوْلَ النُّوقِ الْحَوَامِلِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ الْهَيْثَمِ " مَا زِلْتُ أَمُشُّ الْأَدْوِيَةَ " أَيْ أَخْلِطُهَا .
* وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ (مكان)" وَأَمَشَّ سَلَمُهَا " أَيْ خَرَجَ مَا يَخْرُجُ فِي أَطْرَافِهِ نَاعِمًا رَخْصًا .
وَالرِّوَايَةُ " أَمْشَرَ " بِالرَّاءِ .