النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْمِيمِ

مَتَحَ

ج 4
ص 291

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 291

النص

( مَتَحَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ " لَا يُقَامُ مَاتِحٌ " الْمَاتِحُ : الْمُسْتَقِي مِنَ الْبِئْرِ بِالدَّلْوِ مِنْ أَعْلَى الْبِئْرِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَهَا جَارٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلَيْسَ يُقَامُ بِهَا مَاتِحٌ ، لِأَنَّ الْمَاتِحَ يَحْتَاجُ إِلَى إِقَامَتِهِ عَلَى الْآبَارِ لِيَسْتَقِيَ .
وَالْمَايِحُ بِالْيَاءِ : الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ يَمْلَأُ الدَّلْوَ . تَقُولُ : مَتَحَ الدَّلْوَ يَمْتَحُهَا مَتْحًا ، إِذَا جَذَبَهَا مُسْتَقِيًا لَهَا ، وَمَاحَهَا يَمِيحُهَا : إِذَا مَلَأَهَا .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " فَلَمْ أَرَ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ " أَيْ : مَدَّتْ أَعْنَاقَهَا نَحْوَهُ .
وَقَوْلُهُ " مُتُوحَهَا " مَصْدَرٌ غَيْرُ جَارٍ عَلَى فِعْلِهِ ، أَوْ يَكُونُ كَالشَّكُورِ وَالْكَفُورِ .
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي يَوْمٍ مَتَّاحٍ " أَيْ : يَوْمٍ يَمْتَدُّ سَيْرُهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ . وَمَتَحَ النَّهَارُ ، إِذَا طَالَ وَامْتَدَّ .