النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَهَمَ

ج 4
ص 282

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 282

النص

( لَهَمَ ) * فِيهِ أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي ، الْإِلْهَامُ : أَنْ يُلْقِيَ اللَّهُ فِي النَّفْسِ أَمْرًا ، يَبْعَثُهُ عَلَى الْفِعْلِ أَوِ التَّرْكِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْوَحْيِ يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
* وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَأَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ " هِيَ جَمْعُ لُهْمُومٍ ، وَهُوَ الْجَوَادُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ .