النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَوَصَ

ج 4
ص 276

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 276

النص

( لَوَصَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، أَيْ : يُطْلَبُ مِنْكَ أَنْ تَخْلَعَهُ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ . يُقَالُ : أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ ، مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَدَاوَرْتُهُ .
[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ فِي مَعْنَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ : هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلَاصَ عَلَيْهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ " يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ : أَيْ : أَدَارَهُ عَلَيْهَا ، وَرَاوَدَهُ فِيهَا .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَلَّا يَلْحَقَهُمْ " .
* وَفِيهِ " مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ " هُوَ وَجَعُ الْأُذُنِ . وَقِيلَ : وَجَعُ النَّحْرِ .