النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَفَعَ

ج 4
ص 260

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 260

النص

( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ [4/261]عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ .
وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .