النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَغَمَ

ج 4
ص 257

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 257

النص

( لَغَمَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا " لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ .
وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ " وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ " .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ " جَمْعُ مَلْغَمٍ . وَقَدْ ذُكِرَ آنِفًا .