النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَغَزَ

ج 4
ص 256

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 256

النص

( لَغَزَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَرَّ بِعَلْقَمَةَ بْنِ الْفَغْوَاءِ يُبَايِعُ أَعْرَابِيًّا يُلْغِزُ لَهُ فِي الْيَمِينِ ، وَيُرِي الْأَعْرَابِيَّ أَنَّهُ قَدْ حَلَفَ لَهُ ، وَيَرَى عَلْقَمَةُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا هَذِهِ الْيَمِينُ اللُّغَيْزَاءُ ؟ " اللُّغَيْزَاءُ مَمْدُودٌ : مِنَ اللُّغَزِ ، وَهِيَ جِحَرَةُ الْيَرَابِيعِ ، تَكُونُ ذَاتَ جِهَتَيْنِ ، تَدْخُلُ مِنْ جِهَةٍ ، وَتَخْرُجُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى ، فَاسْتُعِيرَ لِمَعَارِيضِ الْكَلَامِ وَمَلَاحِنِهِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ .
[4/257]وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " اللُّغَّيْزَا - مُثَقَّلَةُ الْغَيْنِ - جَاءَ بِهَا سِيبَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ مَعَ الْخُلَّيْطَى . وَفِي كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ مُخَفَّفَةٌ ، وَحَقُّهَا أَنْ تَكُونَ تَحْقِيرَ الْمُثَقَّلَةِ . كَمَا يُقَالُ فِي " سُكَيْتٍ " إِنَّهُ تَحْقِيرُ " سُكَّيْتٍ " .
وَقَدْ أَلْغَزَ فِي كَلَامِهِ يُلْغِزُ إِلْغَازًا ، إِذَا وَرَّى فِيهِ وَعَرَّضَ لِيَخْفَى .