النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَجَنَ

ج 4
ص 235

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 235

النص

( لَجَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكْرًا ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ثَمَنَهُ ، فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا لُجَيْنِيَّةً ، الضَّمِيرُ فِي " أَقْضِيكَهَا " رَاجِعٌ إِلَى الدَّرَاهِمِ ، وَاللُّجَيْنِيَّةُ : مَنْسُوبَةٌ إِلَى اللُّجَيْنِ ، وَهُوَ الْفِضَّةُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : إِذَا أَخْلَفَ كَانَ لَجِينًا ، اللَّجِينُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْجِيمِ : الْخَبَطُ ، وَذَلِكَ أَنَّ وَرَقَ الْأَرَاكِ وَالسَّلَمِ يُخْبَطُ حَتَّى يَسْقُطَ وَيَجِفَّ ، ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَتَلَجَّنَ ، أَيْ : يَتَلَزَّجُ وَيَصِيرُ كَالْخِطْمِيِّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ تَلَزَّجَ فَقَدْ تَلَجَّنَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .