النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ اللَّامِ

لَجَأَ

ج 4
ص 232

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 232

النص

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْجِيمِ )
( لَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ كَعْبٍ " مَنْ دَخَلَ فِي دِيوَانِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ تَلَجَّأَ مِنْهُمْ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ قُبَّةِ الْإِسْلَامِ " يُقَالُ : لَجَأْتُ إِلَى فُلَانٍ وَعَنْهُ ، وَالْتَجَأَتْ . وَتَلَجَّأْتُ ، إِذَا اسْتَنَدْتَ إِلَيْهِ وَاعْتَضَدْتَ بِهِ ، أَوْ عَدَلْتَ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى الْخُرُوجِ وَالِانْفِرَادِ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ " هَذَا تَلْجِئَةٌ فَأَشْهِدْ عَلَيْهِ غَيْرِي " التَّلْجِئَةُ : تَفْعِلَةٌ مِنَ الْإِلْجَاءِ كَأَنَّهُ قَدْ أَلْجَأَكَ إِلَى أَنْ تَأْتِيَ أَمْرًا ، بَاطِنُهُ خِلَافُ ظَاهِرِهِ ، وَأَحْوَجَكَ إِلَى أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا تَكْرَهُهُ . وَكَانَ بَشِيرٌ قَدْ أَفْرَدَ ابْنَهُ النُّعْمَانَ بِشَيْءٍ دُونَ إِخْوَتِهِ ، حَمَلَتْهُ عَلَيْهِ أُمُّهُ .