النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْكَافِ

كَسِلَ

ج 4
ص 174

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 174

النص

( كَسِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطَّهُورُ ، أَكْسَلَ الرَّجُلُ : إِذَا جَامَعَ ثُمَّ أَدْرَكَهُ فُتُورٌ فَلَمْ يُنْزِلْ ، وَمَعْنَاهُ صَارَ ذَا كَسَلٍ .
وَفِي كِتَابِ : " الْعَيْنِ " كَسِلَ الْفَحْلُ إِذَا فَتَرَ عَنِ الضِّرَابِ ، وَأَنْشَدَ :
[4/175]أَإِنْ كَسِلْتُ وَالْحِصَانُ يَكْسَلُ
وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ غُسْلٌ ، وَإِنَّمَا فِيهِ الْوُضُوءُ .
وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ رَأَى أَنَّ الْغُسْلَ لَا يَجِبُ إِلَّا مِنَ الْإِنْزَالِ ، وَهُوَ مَنْسُوخٌ .
وَالطَّهُورُ هَاهُنَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، وَيُرَادُ بِهِ التَّطَهُّرُ .
وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الطَّهُورَ وَالْوَضُوءَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الْمَصَادِرِ .