النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْقَافِ

قَيَسَ

ج 4
ص 131

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 131

النص

( قَيَسَ ) ( س ) فِيهِ : لَيْسَ مَا بَيْنَ فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ ، وَفِرْعَوْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قِيسُ شِبْرٍ ، أَيْ : قَدْرُ شِبْرٍ ، الْقِيسُ وَالْقِيدُ سَوَاءٌ .
* ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : خَيْرُ نِسَائِكُمُ الَّتِي تَدْخُلُ قَيْسًا وَتَخْرُجُ مَيْسًا ، يُرِيدُ أَنَّهَا إِذَا مَشَتْ قَاسَتْ بَعْضَ خُطَاهَا بِبَعْضٍ ، فَلَمْ تَعْجَلْ فِعْلَ الْخَرْقَاءِ ، وَلَمْ تُبْطِئْ ، وَلَكِنَّهَا تَمْشِي مَشْيًا وَسَطًا مُعْتَدِلًا ، فَكَأَنَّ خُطَاهَا مُتَسَاوِيَةٌ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " أَنَّهُ قَضَى بِشَهَادَةِ الْقَايِسِ مَعَ يَمِينِ الْمَشْجُوجِ " أَيِ : الَّذِي يَقِيسُ الشَّجَّةَ وَيَتَعَرَّفُ غَوْرَهَا بِالْمِيلِ الَّذِي يُدْخِلُهُ فِيهَا لِيَعْتَبِرَهَا .