النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْقَافِ

قَذَا

ج 4
ص 30

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 30

النص

( قَذَا ) ( هـ ) فِيهِ : " هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ " الْأَقْذَاءُ : جَمْعُ قَذًى ، وَالْقَذَى : جَمْعُ قَذَاةٍ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ فِي الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ مِنْ تُرَابٍ أَوْ تِبْنٍ أَوْ وَسَخٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، أَرَادَ اجْتِمَاعَهُمْ يَكُونُ عَلَى فَسَادٍ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَشَبَّهَهُ بِقَذَى الْعَيْنِ وَالْمَاءِ وَالشَّرَابِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَعْمَى عَنِ الْجِذْعِ فِي عَيْنِهِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لِمَنْ يَرَى الصَّغِيرَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَيُعَيِّرُهُمْ بِهِ ، وَفِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ مَا نِسْبَتُهُ إِلَيْهِ كَنِسْبَةِ الْجِذْعِ إِلَى الْقَذَاةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .