النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْقَافِ

قَذَعَ

ج 4
ص 29

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 4 · ص 29

النص

( قَذَعَ ) * فِيهِ : مَنْ قَالَ فِي الْإِسْلَامِ شِعْرًا مُقْذِعًا فَلِسَانُهُ هَدَرٌ ، هُوَ الَّذِي فِيهِ قَذَعٌ ، وَهُوَ الْفُحْشُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي يَقْبُحُ ذِكْرُهُ ، يُقَالُ : أَقْذَعَ لَهُ إِذَا أَفْحَشَ فِي شَتْمِهِ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ رَوَى هِجَاءً مُقْذِعًا فَهُوَ أَحَدُ الشَّاتِمَيْنِ ، أَيْ : إِنَّ إِثْمَهُ كَإِثْمِ قَائِلِهِ الْأَوَّلِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعْطِي غَيْرَهُ الزَّكَاةَ أَيُخْبِرُهُ بِهِ ؟ فَقَالَ : يُرِيدُ أَنْ يُقْذِعَهُ بِهِ " أَيْ : يُسْمِعُهُ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ ، فَسَمَّاهُ قَذَعًا ، وَأَجْرَاهُ مُجْرَى مَنْ يَشْتِمُهُ وَيُؤْذِيهِ ، فَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِغَيْرِ لَامٍ .