النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ

غَمُضَ

ج 3
ص 387

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 387

النص

( غَمُضَ ) * فِيهِ " فَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ " أَيْ : مَغْمُورًا غَيْرَ مَشْهُورٍ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " إِيَّاكُمْ وَمُغْمِضَاتِ الْأُمُورِ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْمُغْمِضَاتُ مِنَ الذُّنُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا ، فَكَأَنَّهُ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْهَا تَعَاشِيًا وَهُوَ يُبْصِرُهَا ، وَرُبَّمَا رُوِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهِيَ الذُّنُوبُ الصِّغَارُ ، سُمِّيَتْ مُغْمَضَاتٍ ؛ لِأَنَّهَا تَدِقُّ وَتَخْفَى فَيَرْكَبُهَا الْإِنْسَانُ بِضَرْبٍ مِنَ الشُّبْهَةِ ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِارْتِكَابِهَا .
* وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ " إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ " الْإِغْمَاضُ : الْمُسَامَحَةُ وَالْمُسَاهَلَةُ . يُقَالُ : أَغْمَضَ فِي الْبَيْعِ يُغْمِضُ إِذَا اسْتَزَادَهُ مِنَ الْمَبِيعِ وَاسْتَحَطَّهُ مِنَ الثَّمَنِ فَوَافَقَهُ عَلَيْهِ .