النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ

غَضَضَ

ج 3
ص 371

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 371

النص

[3/371]( غَضَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ " ; أَيْ كَسَرَهُ : وَأَطْرَقَ وَلَمْ يَفْتَحْ عَيْنَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَبْعَدَ مِنَ الْأَشَرِ وَالْمَرَحِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ " فِي قَوْلِ الْقُتَيْبِيِّ .
* وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ :
وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ رَحَلُوا إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْحَيَاءِ وَالْخَفَرِ .
* وَحَدِيثُ الْعُطَاسِ : " كَانَ إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ " ، أَيْ : خَفَضَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ بِصَيْحَةٍ .
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَوْ غَضَّ النَّاسُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ " ، أَيْ لَوْ نَقَصُوا وَحَطُّوا .
( س ) وَفِيهِ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَسْمَعْهُ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " الْغَضُّ : الطَّرِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرُ ، أَرَادَ طَرِيقَهُ فِي الْقِرَاءَةِ وَهَيْأَتَهُ فِيهَا .
وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْآيَاتِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْهُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى قَوْلِهِ : " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةَ الشَّبَابَ " ، أَيْ نَضَارَتَهُ وَطَرَاوَتَهُ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةً حَتَّى آكُلَ الْغَضِيضَ فَهِيَ طَالِقٌ " الْغَضِيضُ : الطَّرِيُّ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الطَّلْعُ ، وَقِيلَ : الثَّمَرُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ .