النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْعَيْنِ

عَلْهَزَ

ج 3
ص 293

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 293

النص

( عَلْهَزَ ) * فِي دُعَائِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى مُضَرَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ، فَابْتُلُوا بِالْجُوعِ حَتَّى أَكَلُوا الْعِلْهِزَ ، هُوَ شَيْءٌ يَتَّخِذُونَهُ فِي سِنِي الْمَجَاعَةِ ، يَخْلِطُونَ الدَّمَ بِأَوْبَارِ الْإِبِلِ ثُمَّ يَشْوُونَهُ بِالنَّارِ وَيَأْكُلُونَهُ . وَقِيلَ : كَانُوا يَخْلِطُونَ فِيهِ الْقِرْدَانَ . وَيُقَالُ لِلْقُرَادِ الضَّخْمِ : عِلْهِزٌ . وَقِيلَ : الْعِلْهِزُ شَيْءٌ يَنْبُتُ بِبِلَادِ بَنِي سُلَيْمٍ لَهُ أَصْلٌ كَأَصْلِ الْبَرْدِيِّ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ :
وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَالْعِلْهِزِ الْفَسْلِ ، وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا ، وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ ؟
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " كَانَ طَعَامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الْعِلْهِزَ " .