النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْعَيْنِ

عَضَا

ج 3
ص 255

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 255

النص

( عَضَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ، أَيْ : جَزَّأُوهُ أَجْزَاءً " ، عِضِينَ : جَمْعُ عِضَةٍ ، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَعْضَاءً .
وَقِيلَ : الْأَصْلُ : عِضْوَةٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَجُمِعَتْ بِالنُّونِ ، كَمَا عُمِلَ فِي عِزِينَ جَمْعُ عِزْوَةٍ .
وَفَسَّرَهَا بَعْضُهُمْ بِالسِّحْرِ ، مِنَ الْعَضْهِ وَالْعَضِيهَةِ .
[3/256]* وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ " مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا .
[ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ " هُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ اسْتَضَرُّوا أَوْ بَعْضُهُمْ ، كَالْجَوْهَرَةِ وَالطَّيْلَسَانِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مِنَ التَّعْضِيَةِ : التَّفْرِيقِ .