النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْعَيْنِ

عَرْقَبَ

ج 3
ص 221

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 221

النص

( عَرْقَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ : " كَانَ يَقُولُ لِلْجَزَّارِ : لَا تُعَرْقِبْهَا " . أَيْ : لَا تَقْطَعْ عُرْقُوبَهَا ، وَهُوَ الْوَتَرُ الَّذِي خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ بَيْنَ مَفْصِلِ الْقَدَمِ وَالسَّاقِ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِنْسَانِ فُوَيْقَ الْعَقِبِ .
* وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلَّا الْأَبَاطِيلُ عُرْقُوبٌ : هُوَ ابْنُ مَعْبَدٍ ، رَجُلٌ مِنَ الْعَمَالِقَةِ كَانَ وَعَدَ رَجُلًا ثَمَرَ نَخْلَةٍ ، فَجَاءَهُ حِينَ أَطْلَعَتْ [3/222]فَقَالَ : حَتَّى تَصِيرَ بَلَحًا ، فَلَمَّا أَبْلَحَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ بُسْرًا ، فَلَمَّا أَبْسَرَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ رُطَبًا ، فَلَمَّا أَرْطَبَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ تَمْرًا ، فَلَمَّا أَتْمَرَتْ عَمَدَ إِلَيْهَا مِنَ اللَّيْلِ فَجَدَّهَا وَلَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا شَيْئًا ، فَصَارَتْ مَثَلًا فِي إِخْلَافِ الْوَعْدِ .