النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْعَيْنِ

عَجِجَ

ج 3
ص 184

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 184

النص

( عَجِجَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ . الْعَجُّ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَقَدْ عَجَّ يَعِجُّ عَجًّا ، فَهُوَ عَاجٌّ وَعَجَّاجٌ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . أَيْ : مَنْ وَحَّدَهُ عَلَانِيَةً بِرَفْعِ صَوْتِهِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
* وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : " إِنْ مَرَّتْ بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ " . أَيْ : كَثِيرِ الْمَاءِ ، كَأَنَّهُ يَعِجُّ مِنْ كَثْرَتِهِ وَصَوْتِ تَدَفُّقِهِ .
( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا " . الْعَجَاجُ : الْغَوْغَاءُ وَالْأَرَاذِلُ وَمَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَاحِدُهُمْ : عَجَاجَةٌ .