النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الظَّاءِ

ظَرُفَ

ج 3
ص 157

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 157

النص

( ظَرُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ : إِذَا كَانَ اللِّصُّ ظَرِيفًا لَمْ يُقْطَعْ . أَيْ : إِذَا كَانَ بَلِيغًا جَيِّدَ الْكَلَامِ احْتَجَّ عَنْ نَفْسِهِ بِمَا يُسْقِطُ عَنْهُ الْحَدَّ . وَالظَّرْفُ فِي اللِّسَانِ : الْبَلَاغَةُ ، وَفِي الْوَجْهِ : الْحُسْنُ ، وَفِي الْقَلْبِ : الذَّكَاءُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : قَالَ : كَيْفَ ابْنُ زِيَادٍ ؟ قَالُوا : ظَرِيفٌ ، عَلَى أَنَّهُ يَلْحَنُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ ذَلِكَ أَظْرَفَ لَهُ ؟
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " الْكَلَامُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ ظَرِيفٌ " . أَيْ : أَنَّ الظَّرِيفَ لَا تَضِيقُ عَلَيْهِ مَعَانِي الْكَلَامِ ، فَهُوَ يَكْنِي وَيُعَرِّضُ وَلَا يَكْذِبُ .