النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الطَّاءِ

طَهَا

ج 3
ص 148

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 148

النص

( طَهَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَا طُهَاةُ أَبِي زَرْعٍ . تَعْنِي : الطَّبَّاخِينَ ، وَاحِدُهُمْ : طَاهٍ . وَأَصْلُ الطَّهْوِ : الطَّبْخُ الْجَيِّدُ الْمُنْضَجُ . يُقَالُ : طَهَوْتُ الطَّعَامَ إِذَا أَنْضَجْتَهُ وَأَتْقَنْتَ طَبْخَهُ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " وَقِيلَ لَهُ : أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : إِلَّا مَا طَهْوِي ؟ " أَيْ : مَا عَمَلِي إِنْ لَمْ أَسْمَعْهُ ؟ يَعْنِي : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِي عَمَلٌ غَيْرَ السَّمَاعِ ، أَوْ أَنَّهُ إِنْكَارٌ لِأَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَ . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَإِلَّا فَأَيُّ شَيْءٍ حِفْظِي وَإِحْكَامِي مَا سَمِعْتُ !