النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الطَّاءِ

طَحَرَ

ج 3
ص 116

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 116

النص

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْحَاءِ )
( طَحَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النَّاقَةِ الْقَصْوَاءِ : " فَسَمِعْنَا لَهَا طَحِيرًا " . الطَّحِيرُ : النَّفَسُ الْعَالِي .
* وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ : " فَإِنَّكَ تَطْحَرُهَا " . أَيْ : تُبْعِدُهَا وَتُقْصِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ تَدْحَرُهَا ، فَقُلِبَ الدَّالُّ طَاءً ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَالدَّحْرُ : الْإِبْعَادُ . وَالطَّحْرُ أَيْضًا : الْجِمَاعُ وَالتَّمَدُّدُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ وَذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ : " تَدْنُو الشَّمْسُ مِنْ رُءُوسِ النَّاسِ وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ طُحْرُبَةٌ " . الطُّحْرُبَةُ - بِضَمِّ الطَّاءِ وَالرَّاءِ وَبِكَسْرِهِمَا وَبِالْحَاءِ وَالْخَاءِ - : اللِّبَاسُ . وَقِيلَ : الْخِرْقَةُ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ .