النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الضَّادِ

ضَغَنَ

ج 3
ص 91

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 91

النص

( ضَغَنَ ) * فِيهِ : " فَتَكُونُ دِمَاءٌ فِي عَمْيَاءَ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ وَحَمْلِ سِلَاحٍ " . الضِّغْنُ : الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ، وَكَذَلِكَ الضِّغِينَةُ ، وَجَمْعُهَا : الضَّغَائِنُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ " .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَيُّمَا قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ وَلَمْ يَكُنْ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ [3/92]الْحَدِّ فَإِنَّمَا شَهِدُوا عَنْ ضِغْنٍ " . أَيْ : حِقْدٍ وَعَدَاوَةٍ ، يُرِيدُ فِيمَا كَانَ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَبَيْنَ الْعِبَادِ كَالزِّنَا وَالشُّرْبِ وَنَحْوِهِمَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو : " الرَّجُلُ يَكُونُ فِي دَابَّتِهِ الضِّغْنُ فَيُقَوِّمُهَا جُهْدَهُ ، وَيَكُونُ فِي نَفْسِهِ الضِّغْنُ فَلَا يُقَوِّمُهَا " . الضِّغْنُ فِي الدَّابَّةِ : هُوَ أَنْ تَكُونَ عَسِرَةَ الِانْقِيَادِ .
حَرْفُ الضَّادِ