النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَوَى

ج 3
ص 62

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 62

النص

( صَوَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِنَّ لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ " . الصُّوَى : الْأَعْلَامُ الْمَنْصُوبَةُ مِنَ الْحِجَارَةِ فِي الْمَفَازَةِ الْمَجْهُولَةِ ، يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى الطَّرِيقِ ، وَاحِدَتُهَا صُوَّةٌ كَقُوَّةٍ : أَرَادَ أَنَّ لِلْإِسْلَامِ طَرَائِقَ وَأَعْلَامًا يُهْتَدَى بِهَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : " فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْأَصْوَاءِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " . الْأَصْوَاءُ : الْقُبُورُ . وَأَصْلُهَا مِنَ الصُّوَى : الْأَعْلَامُ ، فَشَبَّهَ الْقُبُورَ بِهَا .
( هـ ) وَفِيهِ : " التَّصْوِيَةُ خِلَابَةٌ " . التَّصْوِيَةُ مِثْلُ التَّصْرِيَةِ : وَهُوَ أَنْ تُتْرَكَ الشَّاةُ أَيَّامًا لَا تُحْلَبُ . وَالْخِلَابَةُ : الْخِدَاعُ . وَقِيلَ : التَّصْوِيَةُ أَنْ يُيَبِّسَ أَصْحَابُ الشَّاةِ لَبَنَهَا عَمْدًا لِيَكُونَ أَسْمَنَ لَهَا .