النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَوِحَ

ج 3
ص 58

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 58

النص

( صَوِحَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يُصَوِّحَ . أَيْ : قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ صَلَاحُهُ وَجَيِّدُهُ مِنْ رَدِيئِهِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ سُئِلَ : مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ فَقَالَ : حِينَ يُصَوِّحُ " . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
* وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا " . أَيْ : تَشَقَّقَتْ وَجَفَّتْ لِعَدَمِ الْمَطَرِ . يُقَالُ : صَاحَهُ يَصُوحُهُ فَهُوَ مُنْصَاحٌ ، إِذَا شَقَّهُ . وَصَوَّحَ النَّبَاتُ إِذَا يَبِسَ وَتَشَقَّقَ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَبَادِرُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِ تَصْوِيحِ نَبْتِهِ " .
( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَهُوَ يَنْصَاحُ عَلَيْكُمْ بِوَابِلِ الْبَلَايَا " . أَيْ : يَنْشَقُّ عَلَيْكُمْ .
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالضَّادِ وَالْخَاءِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ .
* وَفِيهِ ذِكْرُ : " الصَّاحَةِ " . هِيَ - بِتَخْفِيفِ الْحَاءِ - : هِضَابٌ حُمْرٌ بِقُرْبِ عَقِيقِ الْمَدِينَةِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَلَّمٍ اللَّيِّثِيِّ : " فَلَمَّا دَفَنُوهُ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَأَلْقَوْهُ بَيْنَ صَوْحَيْنِ " . الصَّوْحُ : جَانِبُ الْوَادِي وَمَا يُقْبِلُ مِنْ وَجْهِهِ الْقَائِمِ .