النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَنْبَرَ

ج 3
ص 55

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 55

النص

( صَنْبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قُرَيْشًا كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا (نبي)صُنْبُورٌ " . أَيْ : أَبْتَرُ ، لَا عَقِبَ لَهُ . وَأَصْلُ الصُّنْبُورِ : سَعَفَةٌ تَنْبُتُ فِي جِذْعِ النَّخْلَةِ لَا فِي الْأَرْضِ . وَقِيلَ : هِيَ النَّخْلَةُ الْمُنْفَرِدَةُ الَّتِي يَدِقُّ أَسْفَلُهَا . أَرَادُوا أَنَّهُ إِذَا قُلِّعَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ ، كَمَا يَذْهَبُ أَثَرُ الصُّنْبُورِ ; لِأَنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ .
( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا وَقَفَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ صُلِبَ فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ تَجْمَعُ بَيْنَ قُطْرَى اللَّيْلَةِ الصِّنَّبْرَةِ قَائِمًا " . أَيِ اللَّيْلَةِ الشَّدِيدَةِ الْبَرْدِ .