النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَلَلَ

ج 3
ص 48

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 48

النص

( صَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُلْ مَا رَدَّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ مَا لَمْ يَصِلَّ . أَيْ : مَا لَمْ يُنْتِنْ . يُقَالُ : صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ . هَذَا عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ؛ فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَكْلُ اللَّحْمِ الْمُتَغَيِّرِ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ذَكِيًّا .
( س ) وَفِيهِ : " أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّالَّةِ " . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ : هُوَ بِالصَّادِ [3/49]غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ ، فَرَوَوْهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . يُقَالُ لِلْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ الْحَادِّ الصَّوْتِ : صَالٌّ وَصَلْصَالٌ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ الصَّحِيحَةَ الْأَجْسَادِ الشَّدِيدَةَ الْأَصْوَاتِ لِقُوَّتِهَا وَنَشَاطِهَا .
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي تَفْسِيرِ الصَّلْصَالِ : " هُوَ الصَّالُّ ، الْمَاءُ يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ فَتَنْشَقُّ فَيَجِفُّ وَيَصِيرُ لَهُ صَوْتٌ " .