النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَلِفَ

ج 3
ص 47

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 47

النص

( صَلِفَ ) ( س ) فِيهِ : " آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ " . هُوَ الْغُلُوُّ فِي الظَّرْفِ ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى الْمِقْدَارِ مَعَ تَكَبُّرٍ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ يَبْغِ فِي الدِّينِ يَصْلَفْ " . أَيْ : مَنْ يَطْلُبْ فِي الدِّينِ أَكْثَرَ مِمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يَقِلُّ حَظُّهُ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَمْ مِنْ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ " . هُوَ مَثَلٌ لِمَنْ يُكْثِرُ قَوْلَ مَا لَا يَفْعَلُ . أَيْ : تَحْتَ سَحَابٍ تَرْعُدُ وَلَا تُمْطِرُ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً لَا تَتَصَنَّعُ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ " . أَيْ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَحْظَ عِنْدَهُ ، وَوَلَّاهَا صَلِيفَ عُنُقِهِ . أَيْ : جَانِبَهُ .
[3/48]( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " تَنْطَلِقُ إِحْدَاكُنَّ فَتُصَانِعُ بِمَالِهَا عَنِ ابْنَتِهَا الْحَظِيَّةِ ، وَلَوْ صَانَعَتْ عَنِ الصَّلِفَةِ كَانَتْ أَحَقَّ " .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ضُمَيْرَةَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَالِفُ مَا دَامَ الصَّالِفَانُ مَكَانَهُ . قَالَ : بَلْ مَا دَامَ أُحُدٌ مَكَانَهُ . قِيلَ : الصَّالِفَانُ : جَبَلٌ كَانَ يَتَحَالَفُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِئَلَّا يُسَاوِيَ فِعْلَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِعْلُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ .