النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَقَرَ

ج 3
ص 41

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 41

النص

( صَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُلُّ صَقَّارٍ مَلْعُونٌ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ : نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ مَالِكٌ بِالصَّادِ ، وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ ذَا الْكِبْرِ وَالْأُبَّهَةِ ; لِأَنَّهُ يَمِيلُ بِخَدِّهِ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . هُوَ بِمَعْنَى الصَّقَّارِ . وَقِيلَ : هُوَ الدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى حُرَمِهِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ : " لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ " . الصَّقْرُ : عَسَلُ الرُّطَبِ هَاهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا اللَّبَنُ الْحَامِضُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّقْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ هَذَا الْجَارِحُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْجَوَارِحِ الصَّائِدَةِ .