النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَغَى

ج 3
ص 33

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 33

النص

( صَغَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصْغِي لَهَا الْإِنَاءَ " . أَيْ : يُمِيلُهُ لِيَسْهُلَ عَلَيْهَا الشُّرْبُ مِنْهُ .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لِيتًا " . أَيْ : أَمَالَ صَفْحَةَ عُنُقِهِ إِلَيْهِ .
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : " كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَنْ يَحْفَظَنِي فِي صَاغِيَتِي بِمَكَّةَ ، (مكان)وَأَحْفَظَهُ فِي صَاغِيَتِهِ بِالْمَدِينَةِ " (مكان). هُمْ خَاصَّةُ الْإِنْسَانِ وَالْمَائِلُونَ إِلَيْهِ .
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ إِذَا خَلَا مَعَ صَاغِيَتِهِ وَزَافِرَتِهِ انْبَسَطَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِصْغَاءِ وَالصَّاغِيَةِ فِي الْحَدِيثِ .