النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَعُبَ

ج 3
ص 29

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 29

النص

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْعَيْنِ )
( صَعُبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ (مكان): " مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ : أَصْعَبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِبٌ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ " . أَيْ : شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرْكُ الْمُبَالَاةِ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : " صَعَابِيبُ ، وَهُمْ أَهْلُ الْأَنَابِيبِ " . الصَّعَابِيبُ : جَمْعُ صُعْبُوبٍ ، وَهُمُ الصِّعَابُ . أَيِ : الشِّدَادُ .