النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَرَبَ

ج 3
ص 20

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 20

النص

[3/20]( بَابُ الصَّادِ مَعَ الرَّاءِ )
( صَرَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : " قَالَ لَهُ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا ، فَتَجْدَعَ هَذِهِ فَتَقُولُ : صَرْبَى " . هُوَ بِوَزْنِ سَكْرَى ، مِنْ صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ إِذَا جَمَعْتَهُ ، وَلَمْ تَحْلِبْهُ . وَكَانُوا إِذَا جَدَعُوهَا أَعْفَوْهَا مِنَ الْحَلْبِ إِلَّا لِلضَّيْفِ . وَقِيلَ : هِيَ الْمَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ مِثْلُ الْبَحِيرَةِ ، أَوِ الْمَقْطُوعَةُ . وَالْبَاءُ بَدَلٌ مِنَ الْمِيمِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَيَأْتِي بِالصَّرْبَةِ مِنَ اللَّبَنِ " . هِيَ اللَّبَنُ الْحَامِضُ . يُقَالُ : جَاءَ بِصَرْبَةٍ تَزْوِي الْوَجْهَ مِنْ حُمُوضَتِهَا .