النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الصَّادِ

صَدِفَ

ج 3
ص 17

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 3 · ص 17

النص

( صَدِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِصَدَفٍ مَائِلٍ أَسْرَعَ الْمَشْيَ . الصَّدَفُ - بِفَتْحَتَيْنِ وَضَمَّتَيْنِ - : كُلُّ بِنَاءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ تَشْبِيهًا بِصَدَفِ الْجَبَلِ ، وَهُوَ مَا قَابَلَكَ مِنْ جَانِبِهِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ مُطَرِّفٍ : " مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ يَنْوِي التَّوَكُّلَ ، فَلْيَرْمِ بِنَفْسِهِ مِنْ طَمَارٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ " . يَعْنِي أَنَّ الِاحْتِرَاسَ مِنَ الْمَهَالِكِ وَاجِبٌ ، وَإِلْقَاءُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ إِلَيْهَا وَالتَّعَرُّضُ لَهَا جَهْلٌ وَخَطَأٌ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ فُتِحَتِ الْأَصْدَافُ أَفْوَاهَهَا " . الْأَصْدَافُ : جَمْعُ الصَّدَفِ ، وَهُوَ غُلَافُ اللُّؤْلُؤِ ، وَاحِدَتُهُ صُدْفَةٌ ، وَهِيَ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ .