النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الشِّينِ

شَيَدَ

ج 2
ص 517

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 517

النص

( شَيَدَ ) * فِي الْحَدِيثِ مَنْ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ شَانَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : أَشَادَهُ وَأَشَادَ بِهِ إِذَا أَشَاعَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ ، مِنْ أَشَدْتُ الْبُنْيَانَ فَهُوَ مُشَادٌ ، وَشَيَّدْتُهُ إِذَا طَوَّلْتَهُ ، فَاسْتُعِيرَ لِرَفْعِ صَوْتِكَ بِمَا يَكْرَهُهُ صَاحِبُكَ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ كَلِمَةً هُوَ مِنْهَا بَرِيءٌ وَيُقَالُ : شَادَ الْبُنْيَانَ يَشِيدُهُ شَيْدًا إِذَا جَصَّصَهُ وَعَمِلَهُ بِالشِّيدِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا طُلِيَتْ بِهِ الْحَائِطُ مِنْ جَصٍّ وَغَيْرِهِ .