النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الشِّينِ

شَوَى

ج 2
ص 511

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 511

النص

( شَوَى ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ يَرَى أَنَّ السَّهْمَ إِذَا أَخْطَأَهُ فَقَدْ أَشْوَى يُقَالُ : رَمَى فَأَشْوَى إِذَا لَمْ يُصِبِ الْمَقْتَلَ . وَشَوَيْتُهُ : أَصَبْتُ شَوَاتِهِ . وَالشَّوَى : جِلْدُ الرَّأْسِ ، وَقِيلَ أَطْرَافُ الْبَدَنِ كَالرَّأْسِ وَالْيَدِ وَالرِّجْلِ ، الْوَاحِدَةُ شَوَاةٌ .
[2/512]* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَنْقُضِ الْحَائِضُ شَعْرَهَا إِذَا أَصَابَ الْمَاءُ شَوَى رَأْسِهَا أَيْ جِلْدَهُ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ كُلُّ مَا أَصَابَ الصَّائِمَ شَوًى إِلَّا الْغِيبَةَ أَيْ شَيْءٌ هَيِّنٌ لَا يُفْسِدُ صَوْمَهُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَى : الْأَطْرَافُ : أَيْ إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَصَابَهُ لَا يُبْطِلُ صَوْمَهُ إِلَّا الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تُبْطِلُهُ ، فَهِيَ كَالْمَقْتَلِ . وَالشَّوَى : مَا لَيْسَ بِمَقْتَلٍ . يُقَالُ : كُلُّ شَيْءٍ شَوًى مَا سَلَمَ لَكَ دِينُكَ : أَيْ هَيِّنٌ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ وَفِي الشَّوِيِّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ وَاحِدَةٌ الشَّوِيُّ : اسْمُ جَمْعٍ لِلشَّاةِ . وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ لَهَا ، نَحْوَ كَلْبٍ وَكَلِيبٍ .
* وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِقَطَنَ بْنِ حَارِثَةَ وَفِي الشَّوِيِّ الْوَرِيِّ مُسِنَّةٌ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ أَتُجْزِئُ فِيهَا شَاةٌ ؟ فَقَالَ : مَا لِي وَلِلشَّوِيِّ أَيِ الشَّاءِ ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِهِ أَنَّ الْمُتَمَتِّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تَجِبُ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ .