النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الشِّينِ

شَمَعَ

ج 2
ص 501

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 2 · ص 501

النص

( شَمَعَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ يَتَتَبَّعُ الْمَشْمَعَةَ يُشَمِّعُ اللَّهُ بِهِ الْمَشْمَعَةَ : الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ . أَرَادَ مَنِ اسْتَهْزَأَ بِالنَّاسِ جَازَاهُ اللَّهُ مُجَازَاةَ فِعْلِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ : مَنْ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ الْعَبَثُ وَالِاسْتِهْزَاءُ بِالنَّاسِ أَصَارَهُ اللَّهُ إِلَى حَالَةٍ يُعْبَثُ بِهِ وَيُسْتَهْزَأُ مِنْهُ فِيهَا .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ قُلْنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَإِذَا فَارَقْنَاكَ شَمَعْنَا أَوْ شَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ أَيْ لَاعَبْنَا الْأَهْلَ وَعَاشَرْنَاهُنَّ . وَالشِّمَاعُ : اللَّهْوُ وَاللَّعِبُ .